شهدت حملة «آيم باكينغ بريتين» التي لاقت انتشاراً قصيراً في ١٩٦٨ إحراجاً عندما تبيّن أن عدداً من القمصان التي حملت شعارها قد صُنِع في البرتغال، وهو ما جاء على نحوٍ متناقض مع الرسالة التي كانت الحملة تسعى إلى ترسيخها. وقد أثار ذلك الموقف سخرية وانتقادات، لأنه أظهر انفصالاً بين الشعار الداعي إلى دعم بريطانيا وبين مصدر تصنيع بعض المواد المرتبطة به، ما أضعف قدراً من مصداقيتها في نظر كثيرين.