الساعة آلة لقياس الزمن لا لحفظه، وقد تطورت من وسائل بدائية مثل الظل والساعة الشمسية والشموع والساعة المائية والساعة الرملية، إلى الآلات الدقيقة التي تعتمد على حركة منتظمة قابلة للقياس. أسهمت ملاحظة حركة البندول في فهم انتظام الذبذبة، ثم استخدمت آلية التوازن والنابض في ساعات الجيب لتعويض استحالة استعمال بندول مع جهاز متحرك. تعمل الساعة الميكانيكية عبر نابض رئيسي ينقل الطاقة إلى مجموعة تروس، ثم تتحكم آلية الإفلات وعجلة التوازن في سرعة الحركة حتى تتحول الطاقة المخزنة إلى قياس منتظم للدقائق والثواني.
سبحان الله