أدّت قصيدة كتبها "ويليام نيوتن" إلى إنهاء عادة تعليق الجثث في أقفاص حديدية في "ديربيشاير"، وهي ممارسة عقابية كانت تُستخدم لعرض أجساد المعدومين أو المجرمين بعد الوفاة على الملأ بوصفها وسيلة ردع. وقد أسهمت القصيدة في إثارة الرأي العام ضد هذا الأسلوب القاسي، حتى انتهت هذه العادة لاحقاً في المنطقة، في دلالة على قدرة الأدب أحياناً على التأثير في الممارسات الاجتماعية والقانونية.