يُحتمل أن تكون الفراشة «هيليكونيوس هورِيبا» نوعاً مستقلاً، على الرغم من أنها قد تكون نتجت عن تهجين بين نوعي «هيليكونيوس سيدنو» و«هيليكونيوس ميلبوميني»، وهو ما يجعلها مثالاً محتملاً على تكوّن الأنواع بالتهجين؛ أي أن كائناً جديداً قد يظهر عندما يمتزج أصل وراثي لنوعين مختلفين ثم يستقر هذا الامتزاج عبر أجيال لاحقة حتى يكتسب صفات مميزة تبرر اعتباره نوعاً قائماً بذاته.