كان رجل الدين الروماني غافريل بَنولِسكو-بودوني أول رئيس للكنيسة في بيسارابيا بعد ضمها إلى روسيا، إذ تولّى هذا المنصب في مرحلة أعقبت التحوّل السياسي الذي شهدته المنطقة، وأصبح بذلك شخصية دينية بارزة في تنظيم الشؤون الكنسية هناك خلال الفترة الأولى من الحكم الروسي.