دعا نغو دوك كيه إلى اعتماد الكتابة اللاتينية «كوك نغو» بديلاً عن خط «تشو نوم» الذي كان مستخدماً في فيتنام للكتابة، في إطار مسعى إلى تبسيط الكتابة وتوحيدها. وقد مثّل هذا التوجه تحولاً مهماً في تاريخ الثقافة المكتوبة في البلاد، إذ ارتبط بانتقال تدريجي من نظام كتابي تقليدي معقد إلى صيغة أكثر سهولة في التعلم والانتشار.