يكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بكدمة رئوية لأن جدران صدورهم أكثر مرونة وأقل صلابة من جدران صدور البالغين، ما يجعل الصدمة تنتقل إلى أنسجة الرئة بسهولة أكبر عند التعرض لضربة أو ضغط قوي على الصدر. وتؤدي هذه المرونة إلى تقليل قدرة القفص الصدري على امتصاص الأثر، فتزداد احتمالات تأذي الرئتين حتى في الإصابات التي قد تبدو أقل شدة ظاهرياً.