تظهر المطربة والراقصة والممثلة الإندونيسية «ليلى ساري» في هذا المشهد وهي تؤدي فقرتها الفنية مرتديةً حجاباً، وقد بلغت ٧٦ عاماً، في مشهد يجمع بين هويتها الدينية وحضورها بوصفها فنانة شعبية معروفة. وتمثل ذلك مثالاً على استمرارها في الأداء رغم تقدمها في السن، وعلى حضورها في المجال الفني بما ينسجم مع مظهرها المحافظ.
