تباهى صامويل جونسون بأنه سبق أن طرح الناشر توماس أوزبورن أرضاً بضربة من مجلد ضخم ذي قطع كبير، في واقعة عكست حدّة طبعه وقوة حضوره في الخصومات الفكرية والأدبية. وتُروى هذه الحادثة بوصفها مثالاً على المزاج الصدامي الذي كان يميّز علاقته ببعض ناشري عصره، حيث لم يكن يتردد في التعبير عن غضبه بعبارات أو أفعال لافتة، حتى في الوسط الثقافي الذي كان يفترض فيه قدر أكبر من الرصانة.
