كان «شيش محل» في قلعة لاهور، وهو ما يعني «قصر المرايا»، مزداناً في الأصل برسوم جدارية دقيقة، ثم استُبدلت تلك الزخارف لاحقاً بتقنية «بيترا دورا» وبالزجاج المحدّب وفسيفساء المرايا، ما أضفى على القاعة طابعاً بصرياً أكثر تعقيداً ولمعاناً. ويُعد هذا التحول مثالاً على تطور أساليب التزيين المعماري في القصور المغولية، حيث جرى الانتقال من الرسم الجداري إلى عناصر زخرفية تعكس الضوء وتضاعف أثره داخل الفراغ الداخلي.