صنّفت منظمة الصحة العالمية النظام الصحي في فرنسا في المرتبة الأولى عالمياً في عامي ١٩٩٧ و٢٠٠٠، وهو تصنيف عكس في ذلك الوقت مستوى التنظيم الواسع في الرعاية الصحية الفرنسية وقدرتها على توفير خدمات طبية عالية الكفاءة. ويُنظر إلى هذا الترتيب بوصفه مؤشراً على جودة النظام الصحي وفاعليته في الجمع بين التغطية الواسعة ومستوى الأداء، بما جعل فرنسا تتصدر التقييم الدولي الذي أجرته المنظمة في تلك الفترة.
سبحان الله