أُنشئ مهرجان «باناغبينغا» ليكون احتفاءً بزهور مدينة باغيو وثقافتها المحلية، كما حمل بعداً رمزياً آخر تمثل في إظهار تعافي المدينة من زلزال لوزون عام ١٩٩٠. وقد ارتبطت الفعالية منذ بدايتها بفكرة النهوض بعد الكارثة، إذ جرى تقديمها بوصفها مناسبة تعكس حيوية باغيو وقدرتها على استعادة عافيتها، إلى جانب إبراز طابعها الزهري والثقافي المميز.
