كان الملازم "جون وستون بروك"، وهو من قدامى المحاربين في حرب البوير الثانية ومستكشفاً عمل مع "شركة شرق إفريقيا"، أول إنجليزي يُمنح فرصة مقابلة الدالاي لاما في ١٩٠٦. وقد ارتبط اسمه بهذا اللقاء بوصفه خطوة لافتة في سياق الاتصالات المبكرة بين البريطانيين والتبت، حين كان الوصول إلى الدالاي لاما أمراً بالغ الصعوبة ومحصوراً في نطاق سياسي وديني شديد الحساسية.
سبحان الله