كان «برسي هوسكينز» الصحفي الوحيد العامل في صحيفة بريطانية وطنية الذي دافع عن الطبيب «جون آدامز» عندما اعتُقل سنة ١٩٥٦ بتهمة قتل مرضى، إذ وقف إلى جانبه في وقت كانت فيه الشبهات تحيط به بوصفه قاتلاً متسلسلاً محتملًا. وقد جعل هذا الموقف هوسكينز حالة لافتة في الصحافة البريطانية، لأنه خالف الإجماع الإعلامي السائد آنذاك تجاه القضية، وتناولها من زاوية مختلفة عن السرد الغالب حول المتهم.
سبحان الله