تضم ألبوم ميشيل ويليامز الأول «هارت تو يورز» عدة أغانٍ تحمل طابع التحية والتأمل في هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١، إذ ارتبطت بعض مقاطعه بهذا الحدث المؤلم من زاوية وجدانية وروحية. ويُفهم من ذلك أن الألبوم لم يقتصر على تقديمه بوصفه عملاً موسيقياً تعريفيّاً بمطربته، بل حمل أيضاً بعداً إنسانياً يتصل بمشاعر الحزن والتعزية التي أثارها ذلك اليوم.