بنك المعلومات
ينسب إلى يوميات «خوسيه إنريكي دي لا بينيا» أنها تذكر أن ديفي كروكيت استسلم في معركة الألامو قبل أن يُعدم بأمر من الجنرال أنطونيو لوبيز دي سانتا آنا. وتُعد هذه الرواية من أكثر التفاصيل إثارة للجدل حول نهاية كروكيت، إذ خالفت الصورة الشائعة التي جعلته يقاتل حتى اللحظة الأخيرة، ولذلك ظل مصيرُه في الألامو موضوعاً للنقاش التاريخي بين من يعدّها شهادة محتملة ومن يشكك في دقتها.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة