أرسل وزير الحرب روبرت تود لنكولن عناصر من جهاز الخدمة السرية ومحققي «بينكرتون» للعثور على النقيب هنري دبليو هوغيت، الذي أُدين باختلاس الأموال، والقبض عليه. ويعكس هذا الإجراء حجم الاهتمام الرسمي بالقضية، إذ جرى تكليف جهات أمنية وتحقيقية مختلفة لملاحقة شخص اعتُبر هارباً من العدالة بعد إدانته، في خطوة هدفت إلى استعادته وتقديمه للمحاسبة القانونية.
سبحان الله