كنيسة "سانت ماري" في "تشيدل" بمقاطعة "غريتر مانشستر" في إنجلترا، وهي مبنى مصنف من الفئة الأولى، شُيّدت في القرن ١٦، وتضم صليباً حجرياً يعود تاريخه إلى القرن ١١، ما يجعلها تجمع بين قيمة معمارية لاحقة وأثر تاريخي أقدم داخل البناء نفسه.
تعرّضت أربعة تماثيل عند ضريح "يوي فَي" في مدينة هانغتشو الصينية، منها تمثالان بارزان في الموضع نفسه، لفعلٍ طقسيّ مهين تمثل في تلويثها عمداً بالفضلات على مدى قرون. ويُنظر إلى هذا السلوك بوصفه امتداداً لعداء تاريخي تجاه "يوي فَي"، وهو قائد عسكري من أسرة سونغ الجنوبية، إذ تحوّل الضريح إلى موضعٍ تتقاطع فيه الذاكرة الشعبية مع مظاهر الانتقام الرمزي، ما جعل تلك التماثيل شاهداً على ممارسات متكررة استمرت زمناً طويلاً.
يُقال إن مقبرة «بارنز» المهجورة في «بارنز» غرب لندن تطفو فوقها راهبة شبحية قرب قبر ضحية جريمة قتل شهيرة عُرفت بفظاعتها، وقد ارتبط هذا المكان في الروايات الشعبية بأجواء غامضة جعلته يُعد من المواقع التي يُعتقد أنها مسكونة. وتتناقل بعض الحكايات المحلية صورة هذه الراهبة بوصفها ظهوراً متكررًا يثير الفضول والخوف، من دون أن يكون لذلك توثيق قاطع، مما أبقى المقبرة جزءاً من التراث الشعبي المرتبط بالقصص الخارقة في المنطقة.
أثناء أعمال إنشاء محطتي مترو «فايي غوميس» و«ميستيريوس»، عثر العمال على جزء من طريق قديم كان يربط «تينوختيتلان» بتل «تيبيّاك»، ويعود تاريخه إلى فترة ما بعد الكلاسيكية في حضارات أمريكا الوسطى. ويُعد هذا الكشف دليلاً أثرياً على شبكة الممرات التي كانت تستخدم في تلك المرحلة، حين كانت المدن والمراكز الدينية ترتبط بطرق منظمة تسهّل الحركة والتواصل بين المواقع المهمة.
أثناء أعمال إنشاء محطة "بايونير سكوير" في مدينة سياتل، عُثر على عجلة موازنة خاصة بالتلفريك، وقد أُبقيت هذه القطعة المعمارية والصناعية المعثورة في موضعها لتعرض لاحقاً في الميزانين داخل المحطة، حيث أصبحت جزءاً من معالمها الداخلية المرتبطة بتاريخ الموقع وتحوّلاته العمرانية.