بنك المعلومات
استخدمت سفينة مكافحة الألغام "يو إس إس سكوت" سونارها لتحديد موقع الحطام الغارق الذي شكّل خطراً قبالة ساحل لويزيانا بعد إعصار "كاترينا"، في مهمة هدفت إلى كشف العوائق المغمورة التي قد تعيق الملاحة أو تهدد السفن الأخرى في المنطقة. وقد أتاح هذا الاستخدام الدقيق للسونار رصد الأجسام الغارقة وتحديد مواضعها قبل أن تتحول إلى خطر مباشر، وهو ما جعل السفينة أداة مهمة في أعمال المسح البحري بعد الكوارث الطبيعية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة