قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
وقعت معركة ماتاكيتو، التي كانت جزءاً من حرب أراوكو، وانتهت بخسارة المابوتشي بعد أن خانهم بعض الهنود المحليين الناقمين، فكشفوا مواقعهم للقوات الإسبانية، وهو ما مكّن الإسبان من مباغتتهم وإحكام السيطرة على مجريات القتال.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
معركة الجسر معركة وقعت بين المسلمين والفرس على ضفاف الفرات في مرحلة مبكرة من الفتوحات الإسلامية في العراق، وانتهت بخسارة المسلمين بعد أن عبر جيش أبي عبيد الثقفي إلى الضفة التي تمركز فيها الفرس. نشأت المعركة في سياق محاولة الفرس استعادة زمام المبادرة بعد انتصارات المسلمين في العراق، فجهز رستم جيشاً كبيراً بقيادة بهمن جاذويه مدعوماً بالفيلة والراية الفارسية الكبرى. أصر أبو عبيد على العبور رغم نصيحة قادته بترك الفرس يعبرون إلى أرض أوسع تناسب قتال المسلمين، فوجد الجيش نفسه محصوراً بين النهر والعدو. أحدثت الفيلة اضطراباً شديداً في الخيل والصفوف، واستبسل المسلمون في قتالها، لكن ضيق المكان وقطع طريق الانسحاب زادا الخسائر، فصارت المعركة مثالاً على أثر القرار الميداني في مصير الجيوش رغم الشجاعة الفردية.
معركة درنة معركة وقعت خلال حرب الساحل البربري الأولى، وقاد فيها وليام إيتون قوة مختلطة من مشاة البحرية الأمريكية والمرتزقة لدعم حامد القره مانلي في صراعه على حكم طرابلس. انطلقت الحملة من مصر بعد تنسيق مع السلطات العثمانية وتجنيد مقاتلين من جنسيات وخلفيات مختلفة، ثم قطعت الصحراء حتى ساحل برقة بمساندة سفن أمريكية قدمت القصف البحري. انتهى الهجوم بالسيطرة على درنة ورفع العلم الأمريكي على تحصيناتها، لتصبح أول معركة برية أمريكية مسجلة على أرض أجنبية بعد الاستقلال. ومع أن التسوية اللاحقة أنهت الحملة قبل التقدم نحو طرابلس، بقيت درنة حدثاً رمزياً في تاريخ مشاة البحرية الأمريكية.
معركة الحيرة معركة وقعت بين المسلمين بقيادة خالد بن الوليد والقوات الفارسية وحلفائها في العراق، وانتهت بدخول الحيرة في طاعة المسلمين بالصلح. تقدم خالد نحو الحيرة بعد أمغيشيا، فحاول مرزبانها الفارسي تعطيل السفن بقطع الماء عنها، لكن خالد واجه قوة ابنه وقتله عند فم الفرات. كانت الحيرة محصنة بقصور عدة تحصن فيها قادتها المحليون، فحاصر المسلمون القصور وقاتلوا أهلها حتى طلب الرهبان والقساوسة وقف القتال ودعا أهل القصور إلى اختيار الإسلام أو الجزية أو الحرب. انتهى الأمر بالصلح على الجزية وبقاء أهل الحيرة على دينهم، وأرسل خالد خبر الفتح والهدايا إلى أبي بكر. تمثل المعركة مرحلة مبكرة من الفتح الإسلامي للعراق، وتكشف سياسة الصلح والجزية مع المدن التي قبلت الخضوع دون الاستمرار في القتال.
معركة البقيعة معركة وقعت في مرحلة الحروب الصليبية ضمن الصراع بين القوى الإسلامية والصليبية في بلاد الشام. ارتبطت بموقع عسكري مهم وبمحاولة كل طرف فرض السيطرة على الطرق والحصون ومناطق النفوذ. شاركت فيها قوات من الجانبين، وانتهت بنتائج أثرت في توازن القوى المحلي وأظهرت أهمية التحالفات والقيادة الميدانية. تمثل المعركة نموذجاً للمواجهات المتكررة التي لم تكن دائماً حاسمة على مستوى كامل الحرب، لكنها كانت تؤثر في الحركة العسكرية والمعنوية وفي أمن المناطق المحيطة. لذلك تحفظها المصادر بوصفها حلقة من تاريخ الصراع الطويل في المشرق.
معركة إفراغة معركة وقعت عند أسوار إفراغة في الثغر الأعلى بين جيش أراغون بقيادة ألفونسو المحارب وقوات مرابطية جاءت لنجدة المدينة المحاصرة. جاءت المعركة في سياق محاولة أراغون التوسع في مناطق بين الأنهار والمدن الحصينة، فحاصر ألفونسو إفراغة بعد حملات على مواضع قريبة، بينما استنجدت حاميتها بالولاة المرابطين في قرطبة وبلنسية ومرسية ولاردة. قاومت المدينة بشدة، ثم نشبت المواجهة الكبرى تحت أسوارها، وانتهت بهزيمة قاسية لقوات أراغون ونجاة المدينة من السقوط. مثّل الانتصار دعماً معنوياً وعسكرياً للمرابطين في الأندلس، وارتبط في الذاكرة التاريخية بوفاة ألفونسو بعد الهزيمة بمدة قصيرة.