سُمِّيت رحلة «الخمس عشرة غينيا الخاصة» بهذا الاسم لأن الإقبال الشعبي عليها رفع سعر التذكرة إلى ١٥ غينيا، وكانت من آخر خدمات القطارات البخارية التي سيرتها «بريتش ريل» قبل حظر البخار في ١٩٦٨. وقد ارتبطت هذه الرحلة في الذاكرة بوصفها إحدى المحطات الأخيرة لعصر القطارات البخارية في بريطانيا، حين أصبح ارتفاع الطلب سبباً مباشراً في تثبيت هذا السعر غير المعتاد.