كان انتخاب البابا بين عامي ١٢٩٢ و١٢٩٤ آخر انتخاب لحبر أعظم لم يُجرَ على هيئة مجمع مغلق، إذ جرت الانتخابات البابوية بعد ذلك وفق نظام «الكونكلاف» الذي يجمع الكرادلة في عزلة إلى حين التوصل إلى اختيار البابا الجديد. ويُعدّ هذا التحول علامة مهمة في تاريخ تنظيم انتخاب الباباوات، لأنه أنهى الأسلوب القديم الذي كان يترك العملية أكثر انفتاحاً وأبطأ حسمًا، وأرسى قاعدة إجرائية أكثر انضباطاً في اختيار رأس الكنيسة الكاثوليكية.