خلال عمله التبشيري في ووهان، تميّز سيلفستر إسبيلاجه، على خلاف معظم رجال الدين الأميركيين، بارتداء ضفيرة طويلة وإطلاق لحية كثيفة، في مظهر غير مألوف بين القساوسة الأميركيين الذين عملوا في الصين آنذاك. وقد جعل هذا الاختيار الشخصي هيئته أقرب إلى بعض التقاليد المحلية، وميّزه بوضوح عن زملائه في البيئة نفسها.
