كان لدى مصر فريق وطني نشط في لعبة الكريكيت قبل الحرب العالمية الثانية، غير أن تركيبه كان لافتاً من حيث محدودية تمثيل المصريين الأصليين فيه، إذ لم يكن يضم سوى لاعب واحد من أبناء البلاد، بينما غلبت عليه العناصر الأجنبية أو المقيمة. ويعكس ذلك مرحلة كانت فيها اللعبة حاضرة في البلاد ضمن سياق اجتماعي وتاريخي خاص، من دون أن تصبح آنذاك رياضة شعبية واسعة بين المصريين أنفسهم.