سُمِّيت شركة إطفاء الخراطيم «أو. إتش. بوث» في «بوكيبسي» باسم رئيس الإطفاء الذي أسّسها بعد أن انسحبت شركة سابقة من رجال الإطفاء المتطوعين، ويُقال إن ذلك حدث عقب شعور أفرادها بالغيرة من مرافق الشركات الأخرى وتجهيزاتها. وقد ارتبط اسم هذه الوحدة منذ نشأتها بشخصية مؤسسها، في دلالة على الدور الذي لعبه في إعادة تنظيم العمل الإطفائي المحلي بعد ذلك الانسحاب.
سبحان الله