بعد أن قاد دومان قبائل الخويخوي في حرب ضد الهولنديين عند رأس الرجاء الصالح، عاد لاحقاً إلى الخدمة لدى الهولنديين مترجماً، في تحول لافت يعكس تعقّد العلاقات السياسية والعسكرية في تلك المرحلة من تاريخ المنطقة. وقد جعله إلمامه بلغات الطرفين شخصية ذات أهمية عملية، إذ كان يؤدي دور الوسيط في التواصل بين المستعمرين والسكان المحليين، رغم خلفيته السابقة في المقاومة المسلحة.
