وُجِّهت إلى مراسل الحرب البولندي «ميلكيور فانكوفيتش» تهمة «تشويه سمعة جمهورية بولندا الشعبية» بعدما انتقد الدولة في رسالة خاصة، وهو ما يعكس مدى حساسية السلطات آنذاك تجاه أي ملاحظات سلبية تُوجَّه إلى النظام، حتى إذا لم تُنشر علناً. وتكشف هذه الواقعة عن طبيعة الرقابة السياسية التي كانت تُحيط بالتعبير الفردي في تلك المرحلة، حيث قد يُعامل النقد الشخصي باعتباره فعلاً معادياً للدولة.