قُتل شخصان، أحدهما صبي يبلغ ١٥ عاماً، خلال الإضراب العام الذي شهدته مصر عام ٢٠٠٨، في حدث عكس حدة التوتر الذي صاحب ذلك التحرك الجماعي وأظهر أن الاحتجاجات لم تقتصر على الشلل الاقتصادي أو تعطّل المرافق، بل ارتبطت أيضاً بسقوط ضحايا. وقد مثّل ذلك الإضراب إحدى اللحظات اللافتة في المشهد المصري آنذاك، إذ تداخلت فيه المطالب الاجتماعية والسياسية مع تصاعد المواجهات في بعض المناطق، ما جعل نتائجه أكثر قسوة من مجرد تعبير عن رفض شعبي محدود.
سبحان الله