أصيبت المدمرة التابعة للبحرية الملكية البريطانية «إتش إم إس كويل» بلغم بحري في نوفمبر ١٩٤٣، لكنها لم تغرق إلا في مايو ١٩٤٤. ويعكس هذا التأخر في الغرق شدة الأضرار التي قد تُصيب السفن الحربية من الألغام من دون أن يؤدي ذلك إلى فقدانها فوراً، إذ قد تبقى طافية أو قيد الخدمة المؤقتة لفترة قبل أن تستسلم في وقت لاحق لما لحق بها من تلف.