أظهر اكتشاف «لازاروسوكسوس» أن الكورستوديرات، وهي مجموعة من الزواحف المائية، لم تنقرض في العصر الإيوسيني كما كان يُعتقد سابقاً، بل استمرت في الوجود ملايين السنين بعد ذلك. وقد أسهم هذا الاكتشاف في إعادة النظر في المدى الزمني لبقاء هذه المجموعة، وأوضح أن سجلها التطوري كان أطول مما افترضته الدراسات الأولى، ما يمنحها مكانة مهمة في فهم تنوع الزواحف القديمة وتاريخ انقراضها التدريجي.