قدّم المنتج السينمائي الياباني ناغاماسا كاويتا فيلم أكيرا كوروساوا «راشومون» في مهرجان فينيسيا السينمائي عام ١٩٥١، حيث نال «الأسد الذهبي»؛ وقد شكّل ذلك محطة بارزة في تعريف الجمهور الأوروبي بالسينما اليابانية، وأسهم في ترسيخ حضور كوروساوا عالميًا بوصفه أحد أبرز المخرجين في تاريخ السينما.
