أدّت إصابة ابن المهندس الكهربائي «راينهولد رودنبرغ» بشلل الأطفال في ١٩٣٠ إلى دفعه إلى تطوير المجهر الإلكتروني بوصفه أداة تتيح دراسة فيروس شلل الأطفال، إذ كانت الحاجة إلى رؤية الكائنات الدقيقة التي تعجز المجاهر التقليدية عن إظهارها حافزاً مباشراً لهذا الابتكار. ومن خلال هذا المسار، ارتبط تطور المجهر الإلكتروني بجهود فهم الفيروسات على مستوى أدق، في وقت كان فيه كشف بنية العوامل الممرضة يمثّل خطوة أساسية في الأبحاث الطبية والعلمية.