في ١٩٩٨، كاد نشر «هوبي دايكتنري: هوبّييكوا لافايْتوتوفيني»، وهو أول معجم شامل للغة الهوبي، أن يُمنع بسبب الخوف من أن يتعلم غير الهوبيين هذه اللغة. وقد عكس هذا التردد حساسية ثقافية مرتبطة بصون المعرفة اللغوية داخل الجماعة نفسها، إذ رأت بعض الجهات أن إتاحة المعجم على نطاق واسع قد تفتح الباب أمام من لا ينتمون إلى الهوبي لاكتساب لغة عُدّت جزءاً من هويتها وتراثها.