نجحت ٧ سفن لصيد الحيتان في النجاة من كارثة صيد الحيتان عام ١٨٧١، لكنها اضطرت إلى التخلي عن حصيلتها من الصيد كي تستوعب ١,٢١٩ شخصاً كانوا عالقين في الجليد قبالة الساحل الألاسكي، بعدما تعطلت ٣٣ سفينة أخرى في المنطقة نفسها. وقد تحوّل إنقاذ هؤلاء إلى أولوية عاجلة فرضتها الظروف القاسية، فصار التنازل عن الحمولة ثمناً ضرورياً لإيواء هذا العدد الكبير من البحارة والركاب في مواجهة خطر التجمد والعجز عن الحركة.
سبحان الله