كانت كلير كليرمونت مصدر إلهام لقصيدة "تو كونستانتيا، سينغنغ" التي نُشرت بعد وفاة بيرسي بيش شيلي، ويعكس ذلك حضورها في الدائرة الأدبية المحيطة به وتأثيرها في بعض أعماله الشعرية. وقد ارتبط اسمها بعدد من النصوص التي استلهمت شخصيتها أو مكانتها العاطفية والفكرية، بما جعلها جزءاً من السياق الإبداعي الذي أحاط بشيلي في حياته وبعد وفاته.