تولّى موسى، الذي يُعدّ أول أسقف أرثوذكسي عربي، مهامه في القرن الرابع وهو يرافق اتحاداً قبلياً من العرب الرحّل خلال تنقّلاته، فمارس مسؤولياته الدينية في سياق حياة بدوية متنقلة لا تستقر في موضع واحد. ويعكس ذلك طبيعة الخدمة الكنسية في تلك المرحلة، حين كان بعض رجال الدين يؤدون أدوارهم وسط جماعات تتحرك باستمرار، بما يقتضي قدرة على التكيّف مع ظروف السفر والعيش في الصحراء.
سبحان الله