اكتسب "بيوني بارك" في أوماها بولاية نبراسكا شهرة واسعة عندما جعله "لورنس ويلك باند" مقره الرسمي خلال فترة الكساد الكبير، إذ ارتبط الاسم منذ ذلك الحين بالعروض الموسيقية والأنشطة الترفيهية التي جذبت الزوار إلى المكان. وقد أسهم هذا الارتباط في ترسيخ مكانة الحديقة بوصفها أحد المواقع المعروفة في المدينة خلال تلك الحقبة الصعبة، حين كان الترفيه الحي وسيلة مهمة للتخفيف من آثار الأزمة الاقتصادية.