بعد عام واحد من دخول ريتشارد ويليام بريغينشو مجلس اللوردات بصفته نظيراً مدى الحياة، كتب كتيباً دعا فيه إلى إلغائه، في موقف لافت يعكس نقده للمؤسسة التي أصبح عضواً فيها. ويُظهر هذا التناقض بين الصفة الرسمية والموقف السياسي أن انضمامه إلى المجلس لم يخفف من قناعته بضرورة إنهاء دوره، بل دفعه إلى التعبير عن رفضه له بصورة مباشرة ومعلنة.