في ذروة مسيرته الإذاعية، كان نحو نصف جمهور الاستماع في مدينة شيكاغو، أي ما يقارب ١.٥ مليون مستمع، يضبطون أجهزة الراديو على برنامج «والي فيليبس»، وهو ما يعكس مدى حضوره الواسع وتأثيره الكبير في المشهد الإذاعي المحلي خلال تلك الفترة.
سبحان الله