منذ القرن ١٠ الميلادي، كان صابون نابلس التقليدي، المصنوع أساساً من زيت الزيتون، يُصدَّر إلى مختلف أنحاء العالم العربي، بل وصل أيضاً إلى أوروبا، وهو ما يعكس مكانته المبكرة بوصفه منتجاً معروفاً خارج نطاقه المحلي. وقد ارتبط هذا الصابون بصناعته الحرفية القائمة على الزيوت الطبيعية، مما جعله جزءاً من التراث الصناعي في نابلس وواحداً من السلع التي عُرفت بقدرتها على الانتقال عبر أسواق واسعة منذ وقت مبكر.