تُظهر الشخصيات العاطفية المضطربة المرسومة في إنجيل إبو، الذي يعود إلى القرن ٩، تشابهاً لافتاً مع الرسوم التوضيحية في مزمور أوترخت، من حيث الحركة المقلقة وتعبير الوجوه وطريقة معالجة المشاهد. ويُعد هذا التقارب الأسلوبي من السمات البارزة في الفن المخطوط الأوروبي المبكر، إذ يكشف عن لغة تشكيلية مشتركة بين عملين دينيين بارزين، رغم اختلاف موضوعهما ووظيفتهما.
سبحان الله