في رواية «البؤساء» لفيكتور هوغو، صُنِع فستان زفاف كوزيت من دانتيل «بانش» لأن هوغو ظلّ يحتفظ في ذاكرته منذ شبابه بصورة هذا الدانتيل بوصفه من أجمل أنواع الدانتيل وأكثرها رقةً. وقد انعكست هذه الذكرى الشخصية في اختياره الأدبي، فارتبط فستان كوزيت بعنصر جمالي يحمل قيمة خاصة في خياله، بما ينسجم مع العناية التي أولاها لتفاصيل الأزياء والرموز البصرية في الرواية.
سبحان الله