تمكّن جون كيمبثورن من صدّ هجوم شنّه سبعة من قراصنة الجزائر على سفينته الوحيدة «إتش إم إس ماري روز»، في مواجهة غير متكافئة أبرزت قدرته على المناورة والدفاع رغم تفوق المهاجمين عدداً. وقد ارتبط هذا الحادث بسمعة كيمبثورن بوصفه قائداً بحرياً واجه تهديدات القرصنة في البحر بصلابة، مستفيداً من انضباط طاقمه وحسن إدارة الاشتباك حتى أفشل الهجوم.
سبحان الله