في ٥ أكتوبر ١٩٦٣، أوقفت الولايات المتحدة برنامَج الاستيراد التجاري استجابة لقمع النظام بزعامة الرئيس نجو دينه ديِم للأغلبية البوذية في فيتنام الجنوبية. تعليق برنامَج الاستيراد التجاري كان إجراءً دبلوماسيًا واقتصاديًا اتخذته الولايات المتحدة للضغط على حكومة نجو دينه ديِم بسبب سياساتها الداخلية تجاه الطائفة البوذية، وقد مثل هذا الإجراء أحد أشكال الرد الأمريكي على انتهاكات حقوق الأقليات الدينية ومنع تصاعد الدعم الرسمي لأعمال القمع، كما دلّ على تصاعد التوتر بين واشنطن وسايغون وتأثير الشؤون الداخلية الفيتنامية على العلاقات الدولية في تلك الفترة.
