كان مبنى «الهيكل الماسوني الهوليوودي الكلاسيكي الجديد» قد استُخدم في أدوار متعددة عبر تاريخه، إذ عمل بوصفه محفلًا ماسونيًا، ثم تحوّل إلى دار أوبرا، ولاحقًا إلى نادٍ ليلي، قبل أن يصبح مقر تصوير برنامج التلفزيون «جيمي كيميل لايف!». ويعكس هذا التنوع في الاستخدام طبيعة المبنى بوصفه منشأةً تاريخيةً شهدت تحولات وظيفية متعاقبة، مع احتفاظه بقيمته المعمارية والحضرية في هوليوود.