كانت الزيارة الرئاسية التي قام بها «نغو دينه ديم» إلى الولايات المتحدة عام ١٩٥٧ ثاني مرة فقط يستقبل فيها دوايت دي. أيزنهاور ضيفاً شخصياً في المطار، وهو ما منح المناسبة طابعاً بروتوكولياً لافتاً في ذلك الوقت. وقد عكس هذا الاستقبال المباشر أهمية الزيارة في سياق العلاقات بين البلدين، إذ لم يكن من المعتاد أن يتولى الرئيس الأميركي نفسه هذه المهمة بهذه الطريقة المتكررة.
