أسهمت مدرسة «الأكاديمي جيمنازيوم دانزيغ»، إلى جانب مدارس مشابهة في «إلبلاج» و«تورون»، في تحويل بروسيا الملكية إلى مركز لدراسات الكلاسيكيات في القرن ١٦، إذ وفّرت بيئة تعليمية ركزت على اللغات والآداب القديمة، ورفعت مستوى الاهتمام بالمعارف الإنسانية في تلك المنطقة خلال تلك الحقبة.
سبحان الله