في عام ١٩٦٨، سجّلت فرقة «ديترويت ويلز» أغنية «ليندا سو ديكسون»، وكانت في ظاهرها عملاً غنائياً مضمراً يمجّد مادة «إل إس دي» المهلوسة غير المشروعة، مع إخفاء الإشارة إليها خلف صياغة رمزية لا تكشفها مباشرة. ويُعد هذا النوع من التلميح الشائع في بعض أغاني تلك المرحلة مثالاً على استخدام اللغة الموسيقية لتمرير المعاني المرتبطة بالمخدرات من دون التصريح بها بوضوح.
سبحان الله