تضم كنيسة «سانت بارلوك» في نوربري نصباً تذكارياً لزوجة اللورد الثالث عشر، وقد وُصفت في النقش المرتبط به بأنها «فاسقة ووضيعة». ويعكس هذا النوع من العبارات طبيعة بعض النقوش الجنائزية القديمة التي كانت تحمل أحكاماً قاسية على الشخصيات المدفونة أو المرتبطة بالمكان، بما يكشف جانباً من اللغة الاجتماعية والأخلاقية التي سادت في فترات تاريخية سابقة.
سبحان الله