أُعيد بناء جزء كبير من داخل كنيسة "سانت باتريك" في "هوف" التي تعود إلى القرن ١٩، ليصبح مأوى ليلياً يضم صيغة معدلة من مفهوم "كبسولة النوم" الذي اشتهر في سبعينيات القرن ٢٠. وقد جرى توظيف الفراغ الداخلي للكنيسة بطريقة تحفظ وظيفته الاجتماعية الجديدة، مع الاستفادة من فكرة الوحدات الصغيرة المخصصة للنوم، بما يتيح إيواءاً مؤقتاً في مساحة أعيد تشكيلها على نحو معاصر داخل مبنى تاريخي.
سبحان الله